أفادت صحيفة “هارتز” الإسرائيلية ان هاكرز من المغرب وفلسطين ومصر قائمة “الهاكرز” عبر العالم الذين يخشاهم الجيش الإسرائيلي.
وذكرت الصحيفة نقلا عن تقرير أعدته مؤسسة “تريند ميكرو” ان مجموعة من “الهاكرز” الفلسطينيين نفذوا عددا من الهجمات الإلكترونية استهدفت مواقع إسرائيلية حيوية بتعاون مع هاكرز من المغرب و مصر بحيث كانوا ينسقون فيما بينهم لتنظيم عمليات هجوم تستهدف عددا من المؤسسات الإسرائيلية من بينها جيش الدفاع الإسرائيلي ومؤسسات اكاديمية كبيرة.
وكشف التحقيق أن “الهاكرز” بعثوا برسائل إلكترونية من المغرب، من أجل قرصنة الأنظمة المعلوماتية للمؤسسات المالية والعسكرية الإسرائيلية، ولم تتمكن الحكومة الإسرائيلية من تحديد هوية أصحاب هذه الرسائل الإلكترونية.
ووفق ذات المصدر، فان القراصنة المغاربة ونظراءهم من مصر وفلسطين استعملوا تقنية تعرف باسم “الرمح الخداع”، هذه التقنية الشائعة بين المتسللين تعتمد على بعث رسائل إلكترونية وهمية توهم المتلقي بانها مرسلة من طرف رئيس أركان الجيش الإسرائيلي المنتهية ولايته، بيني غانتز، إلى مختلف المسؤولين في الجيش الإسرائيلي، تتضمن ملفين، الأول عبارة عن شريط إباحي يتم من خلاله صرف اهتمام المتلقي في حين يقوم الملف الثاني بعمله، وهو ملف يتضمن برنامجا يقوم بالاتصال عن بعد بأنشطة القيادة والسيطرة على شبكات الحاسوب ومن ثمة مسح وإرسال المعلومات إلى “الهاكرز”.
يشار الى ان الهاكرز المغاربة سبق لهم ان قاموا بقرصنة عدة مواقع التابعة لمؤسسات علمية إسرائيلية إبان العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.